إشكر ولا تكفر


إشكر ولا تكفر



بقلم الأستاذ : كليفيخ بن عرنون آل مبارك

شدني مايقوم به فريق ” يانعة التطوعي ” تحت إشراف القسم النسائي في جمعية التنمية الإسرية في محافظة الافلاج من فعاليات متنوعة في برنامج ” نُعمي ” ضمن برامجه المتعددة الهادفة في مسابقة بوح البنات الكبرى الثانية ، ويهدف الى التوعية بشكر نعم الله تعالى والمحافظة على دوامها بطاعة الله وعبادته .

كما أن الله تعالى ذكر في كتابه بأن نعمه على خلقه كثيرة لا تُعد و لا تُحصى ، في قوله ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم ) . وعندما نتدبر سورة ” النحل ” التي تُسمى سورة النعم فأنه يتبين لنا عدد كثير من النعم التي تفضل بها الله على عباده .

أنعم الله تعالى على الإنسان فخلقه في أحسن صورة ، وبصحة سليمة و حواس عديدة ، وفضله على كثير من خلقه بعقل وتفكير سليم ووهبه نعمة السمع و البصر واللسان و الكلام .

ومن أعظم النعم التي أنعم بها الله تعالى على خلقه نعمة ” الإسلام ” وإرساله نبينا محمد صَل الله عليه وسلم الى الخلق قال تعالى ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) .

ومن ذلك ما أنعم الله به علينا في الحياة الدنيا من نعمة الزوج و الزوجة والذرية والمال والمأكل والمشرب و الملبس والمسكن و وسائل التنقل المختلفة .

والنعمة معرضة للزوال ، فإذا أردنا أن نحفظها وتزداد فعلينا مقابلتها بالشكر ، فبالشكر تدوم النعم قال تعالى ( وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد ) .

والشكر يكون من خلال التحدث بنعم الله ظاهراً فقد قال الله تعالى في كتابه الكريم ( وأما بنعمة ربك فحدث ) وأن تعترف بقلبك وفِي يقينك بأن هذه النعم من الله تعالى ، فالشكر باللسان لا يعتبر شكراً اذا لم يكون متصلاً بما في القلب من إقرار و يقين ، كما يكون الشكر بالإستعانة بهذه النعم في طاعة الله و عبادته .

ومن أسباب زوال النعم كثرة الذنوب وإستخدام ما أنعم الله به علينا من صحة وقوة في أجسادنا في إرتكاب المعاصي ، وكذلك من أسباب زوالها هذه النعم الإسراف و التبذير فيها .

لذلك واجب علينا أن نشكر نعم الله ونحافظ عليها ونطيع ربنا و لا نعصيه حتى نفوز بالنعمة الحقيقة وهي السعادة ودخول الجنة في الدار الآخرة .

ودمتم سالمين ،،،،،،